مقياس فرط الحركة

يُعد فرط الحركة من الأنماط السلوكية الشائعة في مرحلة الطفولة، ويظهر في صورة نشاط حركي زائد يفوق المستوى المتوقع نمائيًا، وصعوبة في ضبط السلوك الحركي بما يتناسب مع متطلبات الموقف. ويشير علم النفس النمائي والسلوكي إلى أن ضبط الحركة يُعد جزءًا أساسيًا من عمليات التنظيم الذاتي، حيث يتطلب من الطفل القدرة على التحكم في اندفاعاته الحركية، والجلوس بهدوء عند الحاجة، والالتزام بقواعد الصف والبيئة المحيطة.

وترتبط المستويات المرتفعة من فرط الحركة بعدد من الصعوبات مثل كثرة الحركة داخل الصف، وصعوبة البقاء في المقعد لفترة مناسبة، والتململ المستمر، والاندفاع في أداء الأنشطة دون انتظار التعليمات الكاملة، مما قد يؤثر في التحصيل الدراسي، والعلاقات مع المعلمين والأقران، والتكيف المدرسي بشكل عام. وقد يظهر فرط الحركة بصورة مستقلة، أو كجزء من أنماط سلوكية أوسع، دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود تشخيص إكلينيكي


📋 معلومات المقياس

تعريف المقياس

هو نمط من السلوكيات التي تعكس نشاطًا حركيًا زائدًا وغير متناسب مع متطلبات الموقف، وصعوبة في ضبط السلوك الحركي، ويظهر ذلك من خلال كثرة الحركة، والتململ المستمر، ومغادرة المقعد دون إذن، وصعوبة الالتزام بالهدوء عند الحاجة، والاندفاع في الأداء الحركي

هدف المقياس

يهدف هذا المقياس إلى قياس مستوى فرط الحركة لدى الأطفال في الفئة العمرية المستهدفة، من خلال تقدير درجة النشاط الحركي الزائد، وصعوبة الجلوس بهدوء، وكثرة التململ، والاندفاع الحركي في المواقف الصفية واليومية.
ويُستخدم المقياس كأداة تقييم تربوي وبحثي للكشف التشخيصي عن مستوى فرط الحركة، وتحديد الحاجة إلى برامج دعم سلوكي أو تدخل تربوي مناسب، دون أن يُعد أداة تشخيص طبي مستقل

الفئة المستهدفة

- يستهدف المقياس الأطفال في مرحلة الطفولة المتوسطة والمتأخرة، تقريبًا من (6 – 12) عامًا،
- يناسب المقياس طلبة المرحلة الابتدائية من الصف الأول حتى الصف السادس، مع إمكانية استخدامه في الصفوف الأعلى عند الحاجة البحثية أو لأغراض التقييم التربوي، خاصة في الحالات التي تستدعي متابعة أنماط السلوك الحركي.
- يُطبق المقياس في صورته النهائية من خلال استبانة سلوكية معيارية، تُستكمل بواسطة أحد المصادر التالية:
• المعلم أو المعلمة داخل البيئة المدرسية.
• ولي الأمر في البيئة المنزلية.
• الأخصائي النفسي أو المرشد التربوي بعد الملاحظة المباشرة

تعليمات التطبيق

- مدة التطبيق: 15 إلى 20 دقيقة، ، وقد تختلف المدة تبعًا لخبرة المجيب ومدى معرفته بسلوك الطفل في المواقف اليومية المختلفة.
- تعتمد الإجابة على الملاحظة الواقعية المتكررة للسلوك .
• يُشترط أن يكون المطبق مؤهلًا تربويًا أو نفسيًا .
• تُستكمل الاستجابات في بيئة هادئة مع تجنب ترك أي بند دون إجابة

الشروط المنهجية

. الاعتماد على سلوك فعلي مستقر ( لا يقل عن شهر).
• الالتزام بسرية البيانات .
• استخدام المقياس لأغراض تشخيصية مهنية فقط .
• الالتزام بضوابط التطبيق يضمن دقة النتائج وقيمتها التشخيصية

219 SAR

ابلاغ

يرجي وصف المشكلة بوضوح.

شارك

شارك الفصل مع أصدقائك

Buy with points