تُعدّ الإعاقة البصرية إحدى الإعاقات التي تؤثر بشكل مباشر على قدرة الفرد على إدراك البيئة المحيطة والتفاعل مع المعلومات المكتوبة والمرئية. ومع التطور التقني السريع، أصبح للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر فرص متزايدة للحصول على تعليم أفضل ووظائف أكثر وحياة مستقلة.
غياب الطرق الممهدة بعلامات أرضية بارزة والإشارات الصوتية لعبور المشاة.
لا تزال العديد من المواقع الإلكترونية غير مهيأة لقارئات الشاشة.
مثل JAWS وNVDA، تتيح التفاعل مع الحاسوب عبر الصوت لتحقيق التعلم والعمل المستقل.
مزودة بحساسات للمسافات والعقبات تساعد على التنقل في الأماكن العامة.
أنظمة iOS وAndroid توفر تحويل النص إلى صوت والتعرف على الأشياء وقراءة النصوص عبر الكاميرا.
ألواح إلكترونية تظهر حروف برايل للقراءة دون نسخ ورقية ضخمة.
تتعرف على الأوراق المطبوعة والعملات ومواقع الأشياء عبر الكاميرا والصوت.
السعودية: مبادرة وصول والكتب الرقمية المهيأة. الإمارات: مكتبات رقمية وبرامج تدريب مهني. مصر: تطوير تكنولوجيا في مدارس النور. اليابان: أنظمة إرشاد أرضية بارزة. الولايات المتحدة: قوانين صارمة للوصول الرقمي. ألمانيا: دعم حكومي لألواح برايل الإلكترونية.
الإعاقة البصرية لا تعني العجز، بل تعني اختلاف طريقة التفاعل مع العالم. ومع تطور التكنولوجيا ودعم السياسات الحكومية وتوفير بيئات تعليمية ومهنية دامجة، يمكن للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر تحقيق مستويات متقدمة من الاستقلالية.