تُعدّ الإعاقة الحركية من أكثر الإعاقات وضوحًا في المجتمع، وهي تشمل أي صعوبة تؤثر على قدرة الشخص على الحركة أو استخدام الأطراف. ومع توسع مفهوم الدمج الشامل، باتت البيئة العمرانية عنصرًا حاسمًا في تمكين ذوي الإعاقة الحركية من ممارسة حياتهم باستقلالية.
تشمل الإعاقة الحركية حالات مثل: الشلل النصفي أو الرباعي، والتصلب المتعدد، وإصابات الحبل الشوكي، والشلل الدماغي، وبتر الأطراف، وأمراض العضلات وضمورها. وتتفاوت درجة الإعاقة بحسب السبب ومدى تأثيره على الحركة.
تشير الأدبيات العالمية إلى أن التحدي الأكبر لذوي الإعاقة الحركية ليس الإعاقة نفسها، بل البيئة غير المهيأة. وتشمل عناصر البيئة المهيأة:
كندا تعتمد خططًا ملزمة لتهيئة المنشآت. السويد تبنت سياسة التنقل العالمي. أستراليا تمتلك قوانين صارمة لتصميم المباني. أما عربيًا: السعودية أطلقت كود البناء السعودي، والأردن يقود حملات تحسين البيئة العمرانية، والإمارات طبّقت مواصفات دبي للبيئة المؤهلة.
الإعاقة الحركية ليست عقبة تعيق جودة الحياة، بل يمكن التعامل معها بفعالية عبر توفير بيئة عمرانية مهيأة وتكنولوجيا داعمة وسياسات حكومية واضحة، بما يضمن حياة كريمة قائمة على الاستقلالية.