تُعد الإعاقة السمعية من الإعاقات الحسية التي تؤثر بشكل مباشر في عملية التواصل، مما ينعكس على التعلّم والاندماج الاجتماعي داخل المدرسة. ومع ازدياد توجه الدول نحو التعليم الشامل، أصبح من الضروري تطوير بيئات تعليمية تستوعب احتياجات الطلبة ذوي الإعاقة السمعية.
يعاني الطلاب ذوو الإعاقة السمعية من: صعوبة في متابعة الشرح الشفهي، ومحدودية المفردات اللغوية مقارنة بأقرانهم، وتحديات في التفاعل الاجتماعي، وضعف في مهارات القراءة والكتابة إذا لم يحصلوا على دعم مناسب مبكرًا.
وجود مترجم داخل الفصل يساعد على نقل الشرح بشكل فوري ودقيق ويتيح للطالب المشاركة في النقاشات الصفية.
تشمل أجهزة تضخيم الصوت وأنظمة FM التي تنقل صوت المعلم مباشرة لأذن الطالب، إضافة إلى المعينات السمعية والقواقع الإلكترونية.
الاعتماد على الصور والعروض التقديمية والرسوم التوضيحية يساعد على فهم المفاهيم بشكل أسرع وأوضح.
نموذج يجمع بين لغة الإشارة كلغة أساسية واللغة المكتوبة كلغة ثانية مع تعزيز الهوية الثقافية للمجتمع الصم.
تشمل التحديات: نقص مترجمي لغة الإشارة المؤهلين، وضعف تدريب المعلمين، ومحدودية المناهج المترجمة بصريًا. أما فنلندا فاعتمدت نموذج التعليم المرن، وكندا تقدم برامج متطورة بالتكنولوجيا المساندة، والإمارات والسعودية بدأتا برامج واسعة للتحول نحو التعليم الشامل.
الإعاقة السمعية لا تمثل عائقًا أمام التعلم، بل يمكن تحويلها إلى نقطة قوة إذا زُوّد الطالب بالأدوات المناسبة والدعم التربوي الملائم. ويظل التعليم الشامل الطريق الأكثر فاعلية لخلق بيئة مدرسية عادلة تفتح آفاقًا جديدة أمام ذوي الإعاقة السمعية.