تشير التقديرات الدولية الحديثة إلى أن أكثر من مليار شخص حول العالم يعانون من شكلٍ من أشكال الإعاقة، أي ما يقرب من سدس سكان العالم. وتزداد هذه الأعداد مع ارتفاع متوسط الأعمار وانتشار الأمراض المزمنة.
وتشمل صعوبات التنقل والشلل وإصابات الحبل الشوكي والأمراض العصبية التي تحدّ من الحركة.
مثل ضعف السمع أو فقدانه وضعف البصر أو العمى، وهي من أكثر أنواع الإعاقات شيوعاً في الشرق الأوسط.
مثل التأخر الذهني وصعوبات التعلم واضطرابات النمو العصبي، وعلى رأسها اضطراب طيف التوحّد (ASD).
مثل الاكتئاب والقلق واضطرابات الشخصية؛ وهي أقل ظهوراً في الإحصاءات العربية بسبب الوصمة الاجتماعية.
اضطراب التوحد هو اضطراب نمائي عصبي يتّسم بصعوبات في التواصل الاجتماعي وسلوكيات نمطية أو متكرّرة وأنماط حسّية غير معتادة. تشير تقارير حديثة إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات تشخيص التوحّد يعود إلى ثلاثة عوامل رئيسية: تحسين أدوات التشخيص، وزيادة الوعي المجتمعي، وتوسّع الفئات المشمولة ضمن الطيف.
تؤكد معظم الدراسات الحديثة أن التدخل المبكر — قبل سن الخامسة — يحدث فرقاً كبيراً في اكتساب الأطفال للمهارات الاجتماعية واللغوية. وتُعد برامج تحليل السلوك التطبيقي (ABA) وتدريب المهارات الاجتماعية والمعالجة الوظيفية والنطق من أكثر البرامج فعالية.
أصدرت دول عربية عدداً من التشريعات خلال العقد الأخير لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، لكن التطبيق يظلّ متفاوتاً. كما تعاني المنطقة من نقص واضح في البيانات الدقيقة حول انتشار الإعاقات وضعف الخدمات في بعض الدول.
تشير المعطيات الحديثة إلى أن الاهتمام بذوي الإعاقة أصبح ضرورة إنسانية وتنموية. فدمج هذه الفئات في التعليم والعمل والمجتمع ليس مسؤولية فردية فحسب، وإنما هو ركيزة أساسية لبناء مجتمعات حديثة شاملة.