شهد العالم خلال العقد الأخير تحولًا كبيرًا نحو التعليم الرقمي، وهو ما فتح أبوابًا واسعة أمام الطلاب ذوي الإعاقة السمعية للمشاركة في العملية التعليمية بطريقة أكثر شمولًا. ومع ذلك، ما زالت جودة الإتاحة الرقمية تختلف بين المؤسسات.
تبرز الإتاحة الرقمية عبر وسائل مثل: النصوص المرافقة للفيديوهات (Captions)، وترجمة الإشارة في المحاضرات المباشرة، والمحتوى النصي الواضح، واستخدام منصات تعليمية تدعم التفاعل المرئي. وقد أثبتت الدراسات أن توفير ترجمة فورية أو نصوص مرافقة يزيد فهم المحتوى بنسبة تتجاوز 40% لدى الطلاب الصم.
تشير تقارير الجامعات العربية إلى أن 30-40% من المحتوى التعليمي ما زال غير مهيأ بالكامل.
الإتاحة الرقمية ليست رفاهية، بل ضرورة لضمان تعليم منصف لذوي الإعاقة السمعية. وكلما تحسّنت جودة المنصات الرقمية، ازداد تمكين الطلاب الصم وارتفعت قدرتهم على التفاعل والمشاركة والنجاح الأكاديمي.